مجمع البحوث الاسلامية

442

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والحرض : الجصّ ، والحرّاض : الّذي يحرق الجصّ ، والحرّاضة : الموضع الّذي يحرق فيه . وقيل : الحرّاضة : مطبخ الجصّ . وقيل : الحرّاضة : موضع إحراق الأشنان ، يتّخذ منه القلي للصّبّاغين ، كلّ ذلك اسم كالبقّالة والزّرّاعة . ومحرقه : الحرّاض . والحرّاض والإحريض : الّذي يوقد على الأشنان والجصّ . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 3 : 124 ) الطّوسيّ : والتّحريض والحثّ نظائر ، وهو الدّعاء الوكيد بتحريك النّفس على أمر من الأمور ، وضدّه : التّفتير . والتّحريض : الحثّ على الشّيء الّذي يعلم معه أنّه حارض إن خالف وتأخّر . والحارض هو الّذي قارب الهلاك . وحارض فلان على أمره ، إذا واظب عليه . والتّحريض : ترغيب في الفعل بما يبعث على المبادرة إليه ، مع الصّبر عليه . ( 5 : 179 ) أصل الحرض : فساد الفعل والجسم للحزن والحبّ . ورجل محرض إذا كان مريضا . ولا يثنّى « حرض » ولا يجمع لأنّه مصدر . يقال : حرضه على فلان ، أي أفسده عليه بما يغريه . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 6 : 183 ) الرّاغب : الحرض : ما لا يعتدّ به ولا خير فيه ، ولذلك يقال لما أشرف على الهلاك : حرض . والحرضة : من لا يأكل إلّا لحم الميسر لنذالته . والتّحريض : الحثّ على الشّيء بكثرة التّزيين ، وتسهيل الخطب فيه ، كأنّه في الأصل : إزالة الحرض ، نحو : مرّضته وقذّيته ، أي أزلت عنه المرض والقذى . وأحرضته : أفسدته ، نحو : أقذيته ، إذا جعلت فيه القذى . ( 114 ) الزّمخشريّ : نهك فلان مرضا حتّى أصبح حرضا ، وهو المشفي على الهلاك . وأحرضه المرض . ولا تأكل كذا فإنّه يمرضك ويحرضك . وحرّضه على الأمر ، وفيه تحريض على الخير وتحضيض . وغسل يده بالحرض ، وهو الأشنان . وناوله المحرضة ، وهي الأشناندانة . وأعدّوا الأباريق والمحارض . وبالكوفة الحراضة ، مضموم ، وهي سوق الحرض . وصبغ ثوبه بالإحريض ، وهو العصفر . ومنه الحرضة : الّذي يفيض القداح للأيسار ، ليأكل من لحمهم ، وهو مذموم كالبرم . وتقول : خبت يا باغي الكرم بين الحرضة والبرم . وأحرض الشّيء وحرضه : أفسده . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( أساس البلاغة : 80 ) الطّبرسيّ : والتّحريض والحضّ والحثّ بمعنى ، وهو التّرغيب في الفعل بما يبعث على المبادرة إليه ، وضدّه : التّفتير . ( 2 : 556 ) والحرض : المشرف على الهلاك . يقال : رجل حرض وحارض ، أي فاسد في جسمه وعقله . ومنه حرّضته على كذا : أمرته به ، لأنّه إذا خالف الأمر فكأنّه هلك ؛ وأحرضه ، أي أفسده . والحرض : لا يثنّى ولا يجمع ، لأنّه مصدر .